السيد حامد النقوي
187
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
لم يبلغ عنه العلم الا واحد فسد امر الاسلام و لهذا اتفق المسلمون على انه لا يجوز ان يكون المبلغ عنه العلم الا واحدا بل يجب ان يكون المبلغون اهل التواتر الدين يحصل العلم بخبرهم للغائب و خبر الواحد لا يفيد العلم الا بقرائن و تلك قد تكون منتفية او خفية عن اكثر الناس فلا يحصل لهم العلم بالقرآن و السنن المتواترة و إذا قالوا ذلك الواحد معصوم يحصل العلم بخبره قيل لهم فلا بد من العلم بعصمته اوّلا و عصمته لا تثبت به مجرد خبره قبل ان تعلم عصمته فانه دور و لا تثبت بالاجماع فانه لا اجماع فيها و عند الامامية انما يكون الاجماع حجة لان فيهم الامام المعصوم فيعود الامر الى اثبات عصمته به مجرد دعواه فعلم ان عصمته لو كانت حقا لا بد ان تعلم بطريق آخر غير خبره فلو لم يكن لمدينة العلم باب الا هو لم يثبت لا عصمته و لا غير ذلك من امور الدين فعلم ان هذا الحديث انما افتراه زنديق جاهل ظنه مدحا و هو يطرق الزنادقة الى القدح فى دين الاسلام إذ لم يبلغه الا واحد ثم ان هذا خلاف المعلوم بالتواتر فان جميع مدائن الاسلام بلغهم العلم عن الرسول من غير على اما اهل المدينة و مكة فالامر فيهما ظاهر و كذلك الشام و البصرة فان هؤلاء لم يكونوا يروون عن على الاشياء قليلا و انما كان غالب علمه فى الكوفة و مع هذا فاهل الكوفة كانوا تعلموا القرآن و السنة قبل ان يتولى عثمان فضلا عن على و فقهاء اهل المدينة تعلموا الدين فى خلافة عمر و تعليم معاذ بن جبل لاهل اليمن و مقامه فيهم اكثر من على و لهذا روى اهل اليمن عن معاذ بن جبل اكثر مما رووا عن على و شريح و غيره من اكابر التابعين انما تفقهوا على معاذ بن جبل و لما قدم على الكوفة كان شريح فيها قاضيا و هو و عبيدة السلمانى تفقها ؟ ؟ ؟ على غيره فانتشر علم الاسلام فى المدائن قبل ان يقدم على الكوفة و اين كلام عداوت انضمام اهانت التيام ابن تيميه الدّ الخصام سراسر پوچ و پا در هوا و مشتمل بر اصناف خطل و خطاست كلام ابن تيميه حرانى در انكار حديث مدينه العلم و رد آن اما ادعاى ابن تيميه كه اين حديث شريف اضعف و اوهى مىباشد و جز اين نيست كه در موضوعات معدودست پس باطل صريح و افك فضيحست و سابقا به حمد اللَّه المنعام بجواب مخاطب قمقام صحت و استفاضه و شهرت بلكه تواتر اين حديث رفيع المقام بنهايت تشييد و احكام و غايت توطيد و ابرام بمعرض اثبات رسيده و حق و صدق بودن اين خبر واضح الاعلام كبدر التمام او كالشمس تجلى عنها انعمام على رغم آناف المنكرين الطغام بنصوص اجلّه حفاظ عظام و اماثل اثبات فخام واضح و لائح گرديده و حرف مطلوب به نهجى كرسىنشين شده كه اگر اولياى ابن تيميه عظيم العناد و ديگر عصائب مغمورين فى الحقد و اللداد مدت العمر دماغ خود سوزند و زمين را به آسمان دوزند هرگز ره بجاى نخواهند برد و جز خون دل نخواهند خورد و محل كمال عجبست ازين ناصب مريد و مبغض عنيد كه چسان از تخريجات مسندين كبار